الراقى المصرى سبيل الخير
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


الرقيه الشرعيه على منهج اهل السنة والسلف الصالح..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نرحب بجميع الزوار و الاعضاء الكرام و نتمنى أن تجدوا في موقعنا ما يجذب انتباهكم ونتمنى لكم قضاء اجمل الاوقات معنا وباب التسجيل مفتوح للجميع تذكر قول الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }

شاطر | 
 

 جُمَلٌ مُخْتَصَرَاتٌ فِي فَوَائِدَ وَآدَابِ الصَّدَقَاتِ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو مصعب
نائب رئيس مجلس الادارة
نائب رئيس مجلس الادارة


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 275
نقاط : 6543
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
العمل/ الدراسه : حجام
المزاج : كويس

مُساهمةموضوع: جُمَلٌ مُخْتَصَرَاتٌ فِي فَوَائِدَ وَآدَابِ الصَّدَقَاتِ   السبت سبتمبر 25, 2010 7:35 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


إن للصدقه تأثيرًا عجيب على القلب والروح والبدن،
فهى تخلص القلب من خصلة الشح وحب المال والإمساك به,
وتقرب الروح من ربها عز وجل فهو المحبوب الأول
الذى يتقرب إليه الإنسان بكل ما يملك
وتأثيرها على البدن ظاهرٌ لكل ذي لُبٍّ
؛ فتجدُ البخيل الشحيح يخرج من عند طبيب إلى آخر،
وتجد المتصدق بدنه -بقدرة الله- خالصًا من الأسقام والأمراض.
والصدقة لها من الفوائد والآثار غير ذلك، منها:


أنّهَا تُكَفِّرُ الخَطِيئَةَ
عن حذيفة بن اليمان قال: قال عمر بن الخطاب ا:
«أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
فِي الْفِتْنَةِ قُلْتُ أَنَا كَمَا قَالَهُ قَالَ إِنَّكَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَيْهَا لَجَرِيءٌ قُلْتُ فِتْنَةُ الرَّجُلِ
فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلاةُ وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ....»

(1).تَزِيدُ الحَسَنَاتِ
قال تعالى:
{مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
[البقرة 261].

وعن حكيم بن حزام ا قال:
قلت يا رسول الله
أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ عَتَاقَةٍ وَصِلَةِ رَحِمٍ
فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَجْرٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:
«أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ»
(2).


الخُلْفُ فِي المَالِ
قال الله تعالى:
{فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى}
[الليل 5].
وعن أبى هريرة ا أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
«مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا
اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا وَيَقُولُ الآخَرُ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا»
(3).
وقد قيل: إن دعاء الملك بالخلف فى المال أعم من أن يكون لأموال الدنيا
أو لأموال الآخرة فحسب.نَمَاؤُهَا عِنْدَ اللَّهِ
قال تعالى:
{يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ}
[البقرة 276].
قال ابن كثير قرئ بضم الياء والتخفيف من ربا الشيء يربو وارباه يربيه
أى كثَّره ونمَّاه بيمينه,
وقُرئ يربى بالضم والتشديد من التربيه,
قال صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ
وَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ
حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ»

(4).


دُعَاءُ الإِمَامِ لَهُ وَالنَّاس
قال تعالى:
{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم
بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
[التوبة 103].
وعن عبد الله بن أبى أوفى قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم
«إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ قَالَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانٍ
فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى»

(5).
والصلاة على أبى أوفى كان بطلب الرحمة والمغفرة له,
وكذا صلاة الملائكة لبنى آدم الدعاء لهم.


دُخُولُ الجَنَّةِ

عن أبى أيوب ا أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمأَ
خْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ صلى الله عليه وسلم:
«تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ»(6).
وعن أبى هريرة
أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم
فَقَالَ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ قَالَ:
«تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ
وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا»

(7).


آدَابُ مُعْطِي الصَّدَقَةِ


إن لكل عبادة فى ديننا آدابًا يجب أن تتوفر فيها؛
لكى تؤتى ثمارها المرجوة من ثواب الله,
وأعظم هذه الآداب الإخلاص, بل إن شئت فقل:
لا يُقبل العمل بدونه, فهو أحد شرطى قبول العمل،
فبدونه يكون العمل هباءً منثورًا, قال الله تعالى:
{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء
وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}

[البينة5]
, والمتصدق إذا كانت نيته صالحة قُبلت صدقته،
وإذا كانت تشوبها الرياء ردت عليه فإن الله لا يقبل من الأعمال
إلا ما كان خالصًا لوجه وما كان لوجه الناس جيء يوم القيامة؛
ليأخذ جزاءه من الناس وهيهات أن يوفوه
وإن وفوه فما يغنى عنه من عذاب الله شيء.
عن عمر بن الخطاب
قال: قال صلى الله عليه وسلم
«إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ»(Cool.
عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«قَالَ رَجُلٌ لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ
فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ عَلَى سَارِقٍ
فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ
فَوَضَعَهَا فِي يَدَيْ زَانِيَةٍ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ
فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ
فَوَضَعَهَا فِي يَدَيْ غَنِيٍّ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيٍّ
فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ وَعَلَى زَانِيَةٍ وَعَلَى غَنِيٍّ
فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ أَمَّا صَدَقَتُكَ عَلَى سَارِقٍ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعِفَّ عَنْ سَرِقَتِهِ
وَأَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ عَنْ زِنَاهَا
وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ يَعْتَبِرُ فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّه»(
9).


أَنْ لاَ تُتْبَعَ بِالمَنِّ وَالأَذَى


قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى}
[البقرة 264].
قال القرطبى:
المن غالبًا يقع من البخيل والمعجب، فالبخيل تعظم فى نفسه
وإن كانت حقيرة فى نفسها والمعجب يحمله العجب على النظر لنفسه
بعين العظمة،
وأنه منع بحاله على المعطى وإن كان أفضل منه فى نفس الأمر
وموجب ذلك كله الجهل ونسيان نعمة الله فيما أنعم به ولو نظر مصيره
بعلم أن المنة للآخذ لما يترتب له من الفوائد.
وقال تعالى:
{قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى}
[البقرة 263].
أخبر الله تعالى أن الصدقة تبطل بما يتبعها من المن والاذى
فما يبقى ثواب الصدقة بخطيئة المن والاذى,
قال صلى الله عليه وسلم
«ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ
وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْفَاجِرِ وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ»
(10).
وعن أبى الدرداء قال: قال صلى الله عليه وسلم:
«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ وَلَا عَاقٌّ وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ»
(11)
وهذا المنان مثل المرائى الذى يظهر للناس أنه يريد وجه الله
وإنما قصد مدح الناس له وشهرته بالصفات الجميلة؛
ليشكر بين الناس أو يقال:
إنه كريم ونحو ذلك من المقاصد الدنيوية مع قطع نظره
عن معاملة الله تعالى وابتغاء مرضاته وجزيل ثوابه
وهو لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر ولهذا ضرب الله أروع مثال حيث قال:
إنه بعمله هذا كمثل صخرة ملساء عليها تراب فأصابها مطر نازل عليها
من السماء فمحا هذا التراب وتركها ملساء كما كانت
فكذا المرائى والمنان يمحو الله عنهما ثواب أعمالهما يوم القيامة
وينزع بركته منه.


أَنْ تَكُونَ مِنْ مَالٍ طَيِّبٍ
قال الله تعالى:
{يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ}
[البقرة 276],
وقال صلى الله عليه وسلم:
«إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا»(12)
, قال الإمام البخارى:
لا يقبل الله صدقة من غلول، ولا يقبل إلا من كسب طيب,
وقال القرطبى: إنما لا يقبل الله الصدقة بالحرام؛
لأنه غير مملوك للمتصدق –أي مال–
وهو ممنوع من التصرف فيه والمتصدق به متصرف فيه قُبل منه
–أى الله– لزم أن يكون الشيء مأمورًا منهيًا من وجه واحد وهو محال.


الإِسْرَاعُ فِي إِخْرَاجِهَا

قال الله تعالى:
{وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ}
[المنافقون 10].
قال صلى الله عليه وسلم:
«تَصَدَّقُوا فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ
فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا يَقُولُ الرَّجُلُ لَوْ جِئْتَ بِهَا بِالْأَمْسِ لَقَبِلْتُهَا
فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَا حَاجَةَ لِي بِهَا»(13).
وعن عقبة بن الحارث ا قال: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
الْعَصْرَ فَأَسْرَعَ ثُمَّ دَخَلَ الْبَيْتَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فَقُلْتُ أَوْ قِيلَ لَهُ فَقَالَ:
«كُنْتُ خَلَّفْتُ فِي الْبَيْتِ تِبْرً(14)
مِنْ الصَّدَقَةِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُبَيِّتَهُ فَقَسَمْتُهُ»(15).
قال ابن بطال: إن الخير ينبغى أن يبادر به فإن الآفات تعرض
والموانع تمنع والموت لا يؤمن والتسويف غير محمود,
زاد غيره وهو أخلص للذمة وأنقى للحاجة
وأبعد من المطل المذموم وأرضى للرب وأمحى للذنب.
وقال الإمام أحمد: التسويف له آفات.


التَّصَدُّقُ وَلَوْ بِالقَلِيلِ
قال تعالى:
{وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ}
[التوبة79]
، وقال صلى الله عليه وسلم:
«اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ»(16).
وعن أبى هريرة ا قال:
" جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسول الله أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ:
«أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى وَلَا تُمْهِلُ
حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلَانٍ كَذَا وَلِفُلَانٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ»
(17).


وأخيرا
تصدقوا لله
وخير مخلف لصدقتك الله
ولا تقول اللى يعوزه البيت يحرم على الجامع
بل والله يحرم على البيت ويحل للمسلمين جميعا
كن كأبا بكر ال1لذى اتى بماله كله
كن كعمر الذى اتى بشطر ماله اتى بالنصف
كن كعثمان الذى جهز جيش العسرة
كن وكن وكن

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

نتشرف بأنضمامكم الى منتدى الراقى
الراقى المصرى الشيخ سبيل الخير
اطرحوا كل ما تعانون منه او شكوى من مرض روحى فى عيادة الشيخ سبيل الخير
اتمنى للجميع الشفاء والتوفيق



ابو مصعب... حجام


0124615402
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جُمَلٌ مُخْتَصَرَاتٌ فِي فَوَائِدَ وَآدَابِ الصَّدَقَاتِ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الراقى المصرى سبيل الخير :: المنتدى الاسلامى :: قسم الاحاديث النبويه-
انتقل الى: